Islamabad’s Lal Masjid Imam Maulana Abdul Aziz’s Brazen Support to the Terrorists المولوي عبد العزيز -الإمام الديوبندي للمسجد الأحمر بباكستان- دعم الإرهابيين دعما كبيرا
مقال افتتاحي في صحيفة نوائ وقت اليومية الأردية، باكستان
(ترجمه من الإنجليزية: نيو إيج إسلام)
الإمام في المسجد الأحمر( أو لال مسجد) الواقع في إسلام آباد، المولوي عبد العزيز الذي كان قد اعتقل بينما كان يحاول الهروب من مسجد وهو يرتدي الحجاب خلال العملية ضد المسجد في عهد مشرف، قد أثبت القسوة ورفض إدانة عمليات القتل الواقعة في بيشاور.
في حوار، قال المولوي عبد العزيز عندما يكون كل من الطرفين على الخطأ، فلا ينبغي أن يتم إدانة الطرف الواحد فقط. في حين أن الأمة كلها تشعر بالحزن بسبب مأساة بيشاور، قد فرك المولوي الملح على الجرح و هو يقول إن طالبان يقاتلون معركة توافق عليها الشريعة. وأضاف قائلا إنه كان مرتبطا بعلماء ديوبند ولا مفتي ديوباندي في البلد بأكمله قد أصدر الفتوى ضد طالبان. وقال المولوي عبد العزيز إنه لا يعتبر أن عملية ضرب عضب حل للمشاكل. ثم يجب أن يقول لنا إن قتل الأطفال الأبرياء هو الحل للإرهاب. قد لعب المولوي لعبة السياسة على جثث الموتى من الأطفال. ربما قلبه لا يبكي على المرأى من جثث مئات الأطفال. وقد استقبل تنظيم داعش في باكستان، حتى أنه يتفاخر بارتباطه مع المنظمات الإرهابية. فلا يمكن القضاء على شر الإرهاب في وجود مثل هذه العناصر.
يجب أن يوضح علماء ديوبند ما إذا كانوا حقا واقفين جنبا إلى جنب مع الإرهابيين، كما ادعى المولوي عبد العزيز. هل العلماء الذين أصدروا الفتاوى ضد الإرهاب يتابعون الشريعة الأخرى؟ وقد أفسد المولوي عبد العزيز شرف رجال الدين بأنشطته. ومن المثير للدهشة أن نرى موظفا حكوميا يدعم الإرهابيين بلا خجل، إذ أن الأمة كلها تريد التخلص من تهديد الإرهاب، ولكن بعض الناس الضالين يدعمون الإرهابيين ويريدون استيراد المزيد من الإرهاب كممثلي تنظيم داعش. لإنقاذ الأمة من شر المولوي عبد العزيز، يجب على الحكومة أن توقفه عن منصبه وترحله من البلاد حتى يتمكن من مساعدة داعش بحرية وينفذ أجندته الخبيثة التي من أجلها ضحى العديد من الفتيات والفتيان الأبرياء. والشخص الذي يمثل الجهل لا يجب أن يتصف بعنوان “مولانا”.
URL for English article: